تخطَّ إلى المحتوى

مدي لضرتك العسراء يمناك

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

مُدّي لضُرتكِ العَسراء يُمناكِ

وجَنبيها الذي تُمليهِ طغواكِ

أتيتُ ضَيفة دار أنتِ رَبتُها

فأكرمِيها، وخُصّيها برُحْماك

أتيتُ أبسُط كَفّ الصفح راجية

منكِ الوداد يُحَلي عَذبَ لقياك

أتيتُ، والكلُ جَافَوْني بلا سبب

وقد عدمتُ نساءَ الحَيّ إلاك

أتيتُ ضُرة خير لا تريدُ سِوى

أن تستجيب لمَا تُمليه شكواك

أتيتُ أحملُ أسفاري ومِحبرتي

وفي يَساري كما ترين مِحراكي

أتيتُ أهديك عِلماً لا حُدودَ لهُ

مِن سُنة (المصطفى) وفضل مَولاك

أتيتُ أنشدُ جَمعَ الشمل مُوقنة

أن يصرفَ الله شجوانا وشجواك

أتيتُ يسبقني عزمٌ أتيهُ به

بالحب والأنس والإخلاص ناجاك

أتيتُ والزوجُ وَعّاني وناصحني

ببدء حرب ضروس حين ألقاك

فقلتُ: كلا، يَمينَ الله أختُ هُدى

وسوف يُتحفني جَميلُ مَرآك

وسوف أسعدُ إن عاينتُ طلعتها

وقد تُبادلني الشعورَ عيناك

أخيتي أفصِحي عن كل خاطرةٍ

وأخبري ما الذي يُودي بنُعماك

للضيف حق فكوني اليوم مُكرمتي

حاشاكِ أن تطردي الضيفانَ حاشاك

سِترٌ أنا وغطا، ولستُ غادرة

فصارحيي ما الذي قد كان أبكاك؟

ثِنتان نحن لزوج ما أتى غلطاً

حتى تقولي: بهذا الفعل أرداك

هلمّيْ ندحضُ حِقداً في القلوب غلى

فصدّقيني بأن الحقد أضناك

هلميْ نطوي جراحاً لا علاجَ لها

فقد تؤدي بنا يوماً لإهلاك

هلميْ نتلو كتابَ الله، ندرسه

قواكِ ربي على التجويد قواك

هلميْ نقرأ من حديث أسوتنا

إن الحديث مِن الأهواء يرعاك

هلميْ نرقى على حُظوظ أنفسنا

إن التجرد بالإخلاص ناجاك

ولن يكون لنا بيتان قد فصِلا

مأوايَ يا أختُ في ذي الدار مأواك

وبادليني شعورَ الحب مرتفعاً

عن التكلف عاداني، وعاداك

هداكِ ربي إلى دُروب طاعته

مُدّي إليّ بعهد الله يُمناك