دعوتُكَ رَبِّي أنْ تُجيبَ دُعائي
ورجوتُ رَبِّي أنْ تحَلَّ وثاقي
أعقلتُها سُبحانَ رَبِّي خالقي
بَيَدَيَّ إذْ أحكمَتْ شَهَواتي
أنتَ رَبِّي ومَليكي
وإلهي ومَلاذي
إنْ يَكُنْ قدْ كانَ أَمْرٌ
بعذابي وشَقائي
وبِما قدْ كانَ مِنِّي
من ذنوبٍ فالخَوالي
فمَن سِواكَ يَعفو
عن ذنوبي واقترافي
فارحمِ اللهمَّ جهدي
ودُعائي وانكساري
وارفعِ اللهمَّ ضُرِّي
والطُفنَ رَبِّي بحالي