تخطَّ إلى المحتوى

شغلت بغير الشعر حينا ولم يزل

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

شُغلتُ بغير الشّعر حينًا ولم يزلْ

تعاودني أنواره ومطالعُهْ

يكاد يَشقُّ الحُجْبَ بيني وبينه

وتشدو على غير انتظارٍ سواجعُه

ويومض مثل البرق في أفُقِ الحِجا

وتلمع من تحت الخَفاء ودائعه

وما شُغُلي عنه لِلَّهْوِ بغيره

ولكنْ لجدٍّ داعبتْه نوازعه

يدلّ على ما كان من قبلُ خافيًا

وكالشّمس تَهدينا إليه مراجعُه

فما هو إلا للشتيتين مُلتَقَى

ورُبَّ شَتيتٍ قرَّبتْه جوامعُه

تلاقت به الأُخْتان من نَسْلٍ عابرٍ

ومن نسل إسماعيلَ والأصل وازعه

تَروَّ إذا أبصرتَ فيه تزوِّيًا

ولا بدَّ أن يبدو لعينيك نافعه

وعذرًا إذا لم أنجُ من عثرةٍ به

فكم كثُرت فيه عليَّ مَواضعُه

سألتُ الذي لم أسألِ العمرَ غيرَه

يُتَمِّمُه بالفضل والله شافعه