تخطَّ إلى المحتوى

سلام على جرح بقلبي غائر

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

سلامٌ على جُرحٍ بقلبيَ غائرُ

يريدُ شفائي والفؤادُ يُكابرُ

ولم أكُ قبل اليومِ أعلمُ أنني

على موعدٍ لا تشتهيهِ المشاعرُ

فلا مرحباً بالدمعِ حين يزورني

ومنْ جاءني في الليلِ والقلبُ خاسرُ

سخيفٌ قصيدي حينَ كنتِ صديقتي

عظيمٌ خُرافيٌ وحُبكِ غادرُ

ولستُ أواسي النفسَ لكنه الجوى

يطيبُ بصوتي فالحروفُ منابرُ

أقولُ لها لستُ الأنانيَّ إنما

هُنالكَ شيءٌ في عتابكِ ماكرُ

وما ضرني أني أُجافيكِ فكرةً

فإنيَ من كل الجهاتِ مُحاصرُ

تقولُ صديقي كيفَ تكتمُ حُبنا

وقلبي على مرأى الجميعِ يُفاخرُ

أقولُ وما كنتُ الذي يكتمُ الهوى

ولكنَّ قلبي من خِداعكِ حائرُ

لعمريَ إني في التَحمُلِ قدوةٌ

وشعريَ في جَبرِ الخَواطرِ قادرُ

أعيشُ بأرضٍ لا نجاةَ بِعَيْشِها

ويحكمُ أمر الحُبِ فيها الكواسرُ

يئنُ الندى فيها بكل قذيفةٍ

وتغفو على موتِ الزهورِ الضمائرُ

ولستُ أبالي بالمنايا وجيشها

لأني على نصرِ الفؤادِ أغامرُ

أُداوي همومَ العاشقينَ بهمسةٍ

فشعريَ في كَيِّ المواجعِ ماهرُ

تموتُ الأماني بانكسار سريرتي

وَتقتُلني الأحزانُ فالشوقُ جائرُ

كفاني من الإعياءِ أنيَ شاعرٌ

تراني على قمعِ المحبةِ ثائرُ