أَلَا هَلَكَ الحُلْوُ الحَلَالُ الحُلَاحِلُ
وَمَنْ عِنْدَهُ حِلْمٌ وَعِلْمٌ وَنَائِلُ
وَذُوْ خُطَبٍ يَوْمًا إِذَا القَوْمُ أُفْحِمُوْا
تُصِيْبُ مَرَادِي قَوْلِهِ مَا يُحَاوِلُ
بَصِيْرٌ بِعَوْرَاتِ الكَلَامِ إِذَا الْتَقَى
شَرِيْجَانِ بَيْنَ القَوْمِ: حَقٌّ وَبَاطِلُ
أَتِيٌّ لِمَا يَأْتِيْ الكَرِيْمُ بِسَيْفِهِ
وَإِنْ أَسْلَمَتْهُ جُنْدُهُ وَالقَبَائِلُ
أَتِيٌّ لِمَا يَأْتِيْ الكَرِيْمُ بِسَيْفِهِ
وَإِنْ أَسْلَمَتْهُ جُنْدُهُ وَالقَنَابِلُ
وَلَيْسَ بِمِعْطَاءِ الظُّلَامَةِ عَنْ يَدٍ
وَلَا دُوْنَ أَعْلَى سَوْرَةِ المَجْدِ نَازِلُ
وَلَيْسَ بِمِعْطَاءِ الظُّلَامَةِ عَنْ يَدٍ
وَلَا دُوْنَ أَعْلَى سَوْرَةِ المَجْدِ قَابِلُ