تخطَّ إلى المحتوى

عيون المها بين الرصافة والجسر

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

عيون المها بين الرصافة والجسر

جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

خليلي ما أحلى الهوى وأمره

أعرفني بالحلو منه وبالمرَّ!

كفى بالهوى شغلاً وبالشيب زاجراً

لو أن الهوى مما ينهنه بالزجر

بما بيننا من حرمة هل علمتما

أرق من الشكوى وأقسى من الهجر؟

وأفضح من عين المحب لسّره

ولا سيما إن طلقت دمعة تجري

وإن أنست للأشياء لا أنسى قولها

جارتها: ما أولع الحب بالحر

فقالت لها الأخرى: فما لصديقنا

معنى وهل في قتله لك من عذر؟

صليه لعل الوصل يحييه وأعلمي

بأن أسير الحب في أعظم الأسر

فقالت أذود الناس عنه وقلما

يطيب الهوى إلا لمنهتك الستر

وايقنتا أن قد سمعت فقالتا

من الطارق المصغي إلينا وما ندري

فقلت فتى إن شئتما كتم الهوى

وإلا فخلاع الأعنة والغدر