تَلْهُو فَتَخْتَضِعُ المَطِيُّ أَمَامَهَا
وَتَخِبُّ هَرْوَلَةَ الظَّلِيمِ النَّافِرِ
وَإِذَا الفَلَاةُ تَعَرَّضَتْ غيِطَانُهَا
نَهَضَتْ بِأَتْلَعَ فِي الجَدِيلِ عُرَاعِرِ
وَسَجَتْ دَعَائِمُ صُلْبِهَا وَاسْتَعْجَلَتْ
مِنْ وَقْعِهِنَّ بِصَائِبٍ مُتَبَادِرِ
تَعْدُو النَّجَاءَ بِخَيْطَفٍ مَأْطُورَةٍ
وَيَدٍ لَهَا نَسَجَتْ بِضَبْعٍ مَائِرِ
وَإِذَا المَطِيُّ تَحَدَّرَتْ أَعْطَافُهُ
نَضَحَ الكَحِيلُ بِهِ كَجَوْفِ القَاطِرِ
وَكَسَا مَعَاطِسَهَا اللُّغَامُ وَلُفِّعَتْ
فِيهِ حَوَاجِبُ عَيْنِهَا بغَفَائِرِ
زَهِمُ المَشَاشِ مِنَ النَّوَاشِطِ بِاللِّوَى
أَوْ بِالجَنَابِ رَأَيْنَ أَسْهُمَ عَائِرِ