أفيقوا ولاةَ الأمر من سِنَة الكرى
فهذا أوانُ الجدِّ لا ينفع اللعبُ
وسِيروا على روح الأخوّةِ والهدى
فدينكمُ رأسٌ وأنتم له حزب
بني العَرَبِ الأحرار هُبّوا لمجدكم
دفاعًا فإن المجد تحرسُهُ القُضْب
وجدّوا بفعلٍ لا بقولٍ مجرَّدٍ
فما تنقذُ الضوضاءُ مصرَ ولا الصَّخب
فما الشرقُ في نصر الشقيقة مصركم
سوى أنه جسمٌ وأنتم له الصُّلب
يناديكمُ صوتُ العروبة مرهفًا
فأثّرَ في صُمِّ الصفا ذلك العذب
نهوضًا لنصر الحقِّ يا من غدوتُمُ
بأيديكم الإيجاب للنصر والسلب
فكلكمُ المسؤول عمّا يجيشه
ومن يخذلِ المظلوم يبطشْ به الربّ