تخطَّ إلى المحتوى

ما كنت أحسب أن يومك دان

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ما كنت أحسب أن يومَك دانِ

لما رحلْتَ بغير ما استئذانِ

عجَّلْتَ بالتَّرحال يوم بليَّةٍ

متسأنسًا بمقادس الرحمن

لسنا نحاول أن نردَّ قضيَّةً

يقضي بها المولى على الإنسان

سبحان من خلق الخلائق كلَّها

رهن البِلى ومطيَّةَ الحدثان

وعنايةُ الباري تنفّذ حكمَها

بين الأنام بفطنةٍ وحنان

ذهبت ملوك الأرض حتفَ أنوفهم

لم يُجْدِهم جاهُ الحياة الفاني

نجمٌ من الغرب ازدهى بسمائنا

ثم اختفى في غمضة الأجفان

طاف البلاد مبشِّرًا ومناديًا

للعالمين بنعمة الغفران

إني لأبكي عبقرية عالمٍ

ماضي البديهة حاضرِ البرهان

بالصّدق قد قاد الخليقة مُصلتًا

سيف التُّقى لكتائب البطلان

مسترشدًا بالرُّوح في خطواته

مستمسكًا بمحجَّةِ الإيمان

إن العظائمَ لا تزال خفيَّةً

حتى تلوحَ كوارثُ الحدثان

كالنار يكمن في الزّناد أُوارُها

حتى يتمَّ القدح بالصَّوان

لا تحسبنِّي في المقال مُغاليًا

فالفعل أضحى ظاهرًا لعيان