نشروا قصائدهم بجانبنا
لا وزن لا معنى ولا مبنى
بيت لنا يسوى قصائدهم
بجماله وتكتُّل المعنى
أكواخ حول القصر قد نُثرَت
لم تلقَ هندسة ولا فنا
حاطت كأقنان الدجاج به
والقصر يضحك إذ يرى القنا
مأوى الكسالى صار شعرهم
كم عاجز فيه وكم مضنى
شعراء قد صاروا بدون عناً
والفن يعيي الروح والذهنا
ما هان أمر الشعر مبتكراً
ما هان ماضيه وما هنا
لم يكترث بالأدعياء وإن
يغزوه من هنّا ومن هنا
لا يستطيعون البنا فسعوا
أن يهدموا والهدم ما أغنى
حصن له أعيى معاولهم
هدموا وما هدموا له ركنا
مازال معجز أحمدٍ ولكم
دفن الألى راموا له دفنا