يا عاشقَ الأشعارِ والأوزانِ
رقَّت إليك دفاترُ الوجدانِ
رقَّت وآهاتٌ على أبوابِها
تَبغِ الخروج بزيَّها الفتَّانِ
يا عاشقَ الإبحار دون مهابةً
فالشعرُ عندك ساحرُ الأذهانِ
أنثر قريضك للنفوسِ محبّةً
واجعل نسيمك عابر الأكوانِ
وانظمْ كلامك بالعفافِ والتُقى
فالشعرُ موهبةٌ منَ الرحمنِ