عَدَا على البحرِ جذلانًا فقلتُ له:
هل قصر البحر أو أربى على الأمَلِ
فقال في لثغةِ الطفلِ البريء وفي
صراحة الطِّفل قولًا بيِّن الخطَلِ
يا حبَّذا البحرُ في عُمْقٍ وفي سعةٍ
لو كان من سُكَّرٍ أو كان من عسَلِ
كذلك الناس في بحرِ الحياةِ لهم
سُخْفٌ من القولِ في صدقٍ من العمَلِ
لا تُلْقِ بالًا إلى ما ينطقون به
وانظر إلى ما تولاهم من الجذَلِ