جَعَلْتُ عَقْلِي لِشَهْوَتِي عَبْدَا
وَصَارَ غَيِّي عِنْدَ الْهَوَى رُشْدَا
حِينَ دَرَى مَا الْهَوَى وَأَحْسَنَتِ الْأَلْحَاظُ مِنْهُ الْوَعِيدَ وَالْوَعْدَا
عَذَرْتُ شَوْقِي إِلَيْهِ حِينَ بَدَا
وَلُمْتُ حُبِّي عَلَيْهِ إِذْ صَدَّا
جَعَلْتُ عَقْلِي لِشَهْوَتِي عَبْدَا
وَصَارَ غَيِّي عِنْدَ الْهَوَى رُشْدَا
حِينَ دَرَى مَا الْهَوَى وَأَحْسَنَتِ الْأَلْحَاظُ مِنْهُ الْوَعِيدَ وَالْوَعْدَا
عَذَرْتُ شَوْقِي إِلَيْهِ حِينَ بَدَا
وَلُمْتُ حُبِّي عَلَيْهِ إِذْ صَدَّا
ابن المعتز
ابن المعتز
أبو منصور الثعالبي
أبو تمام
إسحاق الموصلي
بغداد سايح
أحمد الصافي النجفي
الخريمي
خالد مصباح مظلوم
ابن أبي حصينة