رمَيتُم بأفكاركمْ نحو من
تمادَوا بإنكارها سرمدا
رمَيتم بثروتكم جهرةً
لأعداء دين النبيْ أحمدا
فأين المصيرُ بكم بعد أن
أقمتم ولاءكمُ للعِدا
وهيهات يا قومنا تفلحوا
وقد صار خصمُكُمُ سَيّدا
وأنتم غدوتم لطغيانهم
أمام الورى رُكّعًا سجدا
أفيقوا أفيقوا وكونوا يدًا
كما أمر الله من وحّدا