تخطَّ إلى المحتوى

صلاة صلاة على المصطفى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

صلاةٌ صلاةٌ على المصطفى

وآلٍ وصحْبٍ أُهَيْل الوفا

أيا حاديَ الظّعن حُثّ السُّرى

إلى طيبةٍ رَبْع أهل الصَّفا

وبلّغْ سلامي لجيرانها

لهمْ كان ربّ السَّما مسعفا

وشنّفْ بتذكارهم مَسْمعي

وردّدْ حديثًا لروحي شِفا

وقمْ غَنِّ يا صاحِ مدحًا بهمْ

ففي مدحهمْ مدحُ ذي الإصطِفا

وقفْ بي على قبر طه الذي

نداهُ كبحرٍ بموجٍ طفا

وقلْ يا ختامَ النّبيين يا

رؤوفًا رحيمًا بمن أسْرفا

عظيمٌ جوادٌ ومن أمَّه

حباه نوالاً له أتْحفا

كريمُ سجايا لنا رحمةٌ

شفيقٌ شفيع الورى لا خفا

وما بين قبرٍ ومِنْبره

له روضةٌ قدرها شرّفا

كجنّة خُلْدٍ بها نورُهُ

يلوح وقد عزَّ أنْ يوصفا

ومن زارَه نال ما رامَهُ

فيا ليت شعري أرى المصطفى

أكون على بابه عاكفًا

لتقبيل تُرْبٍ دواه شفا

فيا رحمةَ الله هل نفحةٌ

بخيرٍ وسرٍّ تزيل الجَفا

ويا خيرة اللّه هل جذْبةٌ

لصبٍّ غريقٍ غدا مسرفا

ويا نعمةَ الله غوثًا لمنْ

هواه له سيّدي أتلفا

تفضَّلْ وجُدْ شافعي رافعي

بجودٍ تداركْ به من هفا

وجُدْ لي بقربٍ بوادي قُبا

وربع السّنا حَيِّ أهل الوفا

ووصْلٍ وفيْضٍ به دائمًا

أنال شهودًا وحَسْبي كفى

متى عينُ قلبي ترى نوركمْ

وأشهد منكم جمالاً صفا

متى يسعف الدهر يومًا متى

بجاه حبيبٍ فكم أسْعفا

متى يُسعد الرّبّ من فضلهِ

ومن جَعْفر المدّ بالإكْتفا