تخطَّ إلى المحتوى

خلف بابي كنت تخشين الملام

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

خلف بابي كُنتِ تخشينَ الملامَ

تكتمينَ السرَّ عنِّي

والثواني في الغرامِ

أرهقتْ عقلي وفنِّي

كيفَ شئتِ

تخرجينَ اليومَ منِّي

تسطرينَ النَّيَّ ظنِّي

آهِ لو أنِّي دخلتُ العالمَ الورديَّ فيكِ

مثل محلولٍ بأسلوبِ التَّمنِّي

أدخلُ الشريانَ حلمًا عسجديًّا

عابقًا كالعطرِ يسري

في خطٍا حلو التَّثنِّي

أحتفي بالكنزِ في رخو الخلايا

أسألُ النبضَ العروقَ

هل هناكَ

مَنْ يُغنِّي؟

أطرحُ التَّأْويلَ على دمعاتِ ننِّي

والكريَّاتُ التي حنَّتْ لبعضي

قد أرادتْ للوريدِ

موردًا غير الذي أترعتُ دنِّي

ما أردتُ اللحنَ مستورًا حزينا

خلف بابي

بل أردتُ الشمسَ تجري بالعتابِ

تفضحُ السرَّ الذي قد شاقَ عيني

فانتبهتِ الآنَ للقلبِ المغنِّي

بالتحياتِ التي أتلو شذاها

حين أحبو للتَّجنِّي

أو وراء البابِ أغفو

كي أُغنِّي

كي أُغنِّي.