جعلوا كل يوم بؤسٍ غديرا
إذ همُ للغدير لا يفقهونا
واشتقاق الغدير من غدرهم قد
آنَ يا دعدُ حصدُ ما يزرعونا
كل ذي مسحاةٍ يروم لديكم
نيل حرثٍ ما ناله الأقدمونا
وإذا ما أتوك تأتي انزعاجًا
مثل ما يأتي القادسَ الأردمونا
بك يا دعدُ مثل هذا هوانا
واحتقارًا فليعمل العاملونا
قيل ما يجدي نصحهم تيد عنهم
ثم ذرهم في خوضهم يلعبونا
ثم اُقصد مديح من لا يني يه
دي الألى في طغيانهم يعمهونا
ذاك قطبٌ علومه ويكَ والإن
فاق مما لستم له تعلمونا
ذاك شمسُ الهدى وبدرُ الدجى نا
هيك بالقول حكمةً ومجونا
ذاك نور الزّمان عن نوره حا
دَ الألى عن علومه يصدِفونا
لجديرٌ زواره بالمنى طرْ
رًا وزواره همُ الفائزونا
وترى الكلّ حيثُ ما جاء يبني
إذْ همُ بالمأمول ينقلبونا
لحظة الشّيخ للمريدين حقًا
غادرتهم في روضه يُحْبَرونا
هذه أمداحٌ لكم لست تلفى
شعراءً بمثلها يصدعونا