إلى جنّاتِ عَدْنٍ بتُّ أمشي
كما يمشي الهِزَبْرُ إلى الحقولِ
تحيط أساور الأنثى بحبلي
بلمسٍ مخمليٍّ ذي كُبُولِ
أحيط بمن تحبُّ أغوص فيها
كحوتِ البحر أو خمرِ العقولِ
من اللمس اللطيف لعظم حبلي
أحيط الغير بالعطف الجزيلِ
أنوثتها مصانعُ للفحولِ
تزيد رجولةَ الحبِّ الجميلِ
بتجديد الفراش شفاءُ نفسي
من الأسقام واللهَفِ الطويلِ
ولولا في التعدُّد ألفُ خير
لما سَمَحَ المهيمنُ للرسولِ