قل لمن صدَّ وخانا
ورمَى عنه هوانا
ومضى عنا وولَّى
وغدا يبغي سوانا
ما الذي أغضب عنا
ذلك البدرَ المُصانا؟
ما الذي حوَّل حبّاً
كان أمنًا وأمانا؟
ما لقلبٍ لك يقسو
بعدما رقَّ ولانا؟
هل تُرَى قلنا بذنبٍ
أو بجرم لا يُدانى؟
أو ترى قلنا كلامًا
لم نصن فيه اللسانا؟
لا وربي إن هذا
لم يشب منا الجنانا
إن قلبي مستهامٌ
في هواكم قد تفانَى
فاعف عنا إن أسأنا
وارحمِ القلبَ المهانا