تسعى غيومُ الوجدِ كي تلقاكا
والبحرُ تُشغلُ قلبَهُ عيناكا
وأنا وصوتُ البحرِ يغرفُ من دمي
متسابقانِ الى ارتشافِ سناكا
يا باهيَ الأوصافِ كل قصائدي
خيلٌ بمضمارٍ الى مرماكا
بِزّافِ تركضُ في المساء أضالعي
وبها نداءاتُ الضيا وهواكا
كل الجهات اليكَ تأخذني ولا
إلاكَ لي شمسٌ هنا وهُناكا
يا أجمل الألوان تصنع أحرفي
أمواجهُ سبحان من سَوّاكا
قُزَحًا جميلا وارتديتُكَ واحةً
وسقيتُني وهمى عليَّ ضياكا
فاخضرَّ صوتي بالغناءِ ولم اجد
بُدًّا من التغريدِ في مَغْناكا
فمن الجزائرِ للعراقِ سحائبٌ
تروي هوى ظبيٍ يقومُ مَلاكا
ويعانق النجوى نداءٌ أسمرٌ
قد هيّأَ القلبَ النديَّ فداكا