فِي انْتِظَارِ الْمَوْت
تجلسُ مهجتي منهارةً
تَعْبَثْ
تبكي وتسألُ دائمًا:
في الأرضِ كمْ نلبثْ؟
يا مهجتي لا تسألي
ولترحلي
فقديمُ جُرحي دائمًا يُسْتَحْدَثْ
سَئِمَتْ حياتي من بقائِكِ
فاغْرُبي
ما أنتِ إلاّ نَبْتَةٌ وسَتُحْرَثْ
أقسمتُ أنّي لا أُريدُكِ
فاعْلَمِي
مَا كُنْتُ مُعْتَاداً بِأَنْ أَحْنَثْ