تخطَّ إلى المحتوى

يا غافلا شأنه الرقاد

غير معروف

١٢ بيت

الحكمة

يا غافلاً شأنه الرقاد

كأنما غيرك المراد

والموت يرعاك كل حين

فكيف لم يجفك المهاد

فهي زاداً وزد مزاداً

فقد طوى عمرك النفاذ

إذ سفر الموت في شحط

والقرب منه هو البعاد

ما حال سفر بغير زادٍ

والأرض قفر ولا مزاد

ضمر جواداً ليوم سبق

لمثله يرفع الجواد

أين فلان وكم فلانٍ

قد غيبوا في الثرى فبادروا

لا تبغ دنيا فإن عنها

ألمون المتقي يذاد

فابن لها بالتقى بروجاً

تأمن إذا روع العباد

واعتبر الأرض كيف مدت

فهي لهذا الورى مهاد

ثم السماء التي أظلت

قد رفعت ما لها عماد

كما بناها يبني سواها

كما بدانا كذا نعاد