تخطَّ إلى المحتوى

ألا تعرفي أنك في

الرمل

١٣ بيت

النسيب

ألا تعرفي أنَّكِ في

طوايا القلبِ ومَخبَئي

أنتِ عنبرٌ في حنايا

الرُّوحِ سارَ فَعطَّرني

قولي إن لم تعرفي

أنَّكِ دُرٌّ ما جُلي

جُعِلَ لِلعُيونِ في الخَفا

لِسِحرِهِ لَعنَةُ مُنظِري

فَكُشِفَ لِوَهلَةٍ فَظَنَنتُ

لِبَابِ الخُلدِ مَدخَلي

وإن كانَ نَصيبُ الرُّوحِ

مِن رِزقِهِ نَظيرةَ ضِيِّي

فَعابداً ساجِداً راكِعاً

قائِماً مُخلِصاً للهِ شُكري

بِالمَيلِ نَظراتي لِغَيرِكِ لا

ولَو بِالحُسنِ يُغويني

لا دامَتِ العَينانِ والبَصَرُ

ولَو لِغَيرِكِ غَفلَتي

وإن كُتِبَ الجَفاءُ لِمَن

تجرَّأَ كَغَيرهِ بِظَنّي

أَيَظُنُّ غَيرُكِ بِي وِصَالاً

والرُّوحُ والنَّفسُ وتَكويني؟

كُلٌّ بِأَطرافِ البَنانِ أُسِرْتُ

دُونَ عِظامِ تَسلِيبي

بِرَغبَتي لا أَظُنُّ وما لَمْ

تَكُنْ لِأَسْرِكِ مَرضِيِّي