تخطَّ إلى المحتوى

بكت الكنار فهيجت بي لوعة

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

بكت «الكنارَ» فهيّجت بي لوعةً

نفسي بها امتلأت لموت كناري

إن تُشجِ «ميَّ» وفاةُ عصفورٍ لها

فتقول فيه النثرَ كالأشعار

فبما تراني في الرثاء أجود من

بعد الحبيب ونكبة الأقدار؟

ذيّاك عصفورٌ بكتْه بلهفةٍ

فإذا بكيتُ بمدمعٍ مِدرار

ومثير أشجاني مَلاكٌ، هل أكو

نُ موَفِّيًا حقَّ الغرام شِعاري؟

شتانَ بين مصيبةٍ ومصيبةٍ

يا «ميُّ» من ينهي إليك سراري؟

من همتُ فيهِ لا كلامَ يفيه حَقْ

قَ الوصف وا لهفي من التذكار!

قد كان أجملَ زهرةٍ في روضة ال

آمالِ لي ومَحجّة الأوطار

حاولتُ ما اسطعتُ المطارَ به فلم

أُفلحْ فمات ولم نفزْ بمطار

فتحسُّرٌ أضنى الكنارَ أصابنا

وكمثلما قد بتِّ بتُّ بنار