أيا مَنْ حَمّلَ الذّرّ
ة َ ما لا يحملُ الفيلُ
أما تعلمْ أنّ المرْ
ءَ مبعوثٌ ، ومسؤولُ
ومن أنْصَتَ للواشي
نَ هزّتْهُ الأقاويلُ
فلوْ قلتُ لهمْ : مهْلاً ،
كما قلتَ لهمْ: قولوا
لمّا كانَ على عبْدِ
كَ لا قالٌ ، ولا قيلُ
ولكنّكَ للواشي ،
على الطّاعة ِ مخْبُولُ
وقد أسقطني الحقُّ ،
وأعْلَتْهُ الأباطِيلُ
فموتٌ ليَ مَذْخُورٌ،
وموتٌ بيَ مَفْعُولُ
فعَلّلْني بوَعْدٍ منْ
كَ ، تكْفيني التّعاليلُ
فما للأرْضِ مذْ صَارَمْ
تَني عَرْضٌ ولا طُولُ