تخطَّ إلى المحتوى

إن لله في جميع الأنام

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

إن للّه في جميع الأنامِ

مِنَنًا عِقْدُها بديعُ النظامِ

أرسلَ الرُّسْل بالشّرائع واختا

رَ لنا منهمُ سليلَ الكرام

خصّه بالكتاب أشرف آيا

تِ الهدى داعيًا لنهج السّلام

أفحمَ الملسنينَ آياتُه الغُرْ

رُ، وحلّت بهم كوقع السّهام

والبلاغاتُ أهلُها حين يُتلى

سُجّدٌ من جلال هذا النظام

يا لآياته التي لذَّ منها

للنّهى نشوةٌ بأحلى مُدام

ذاقها الأذكيا ففاض عليهم

من سناها ما طاح بالأحلام

دخلوا روضَها النضيرَ ففازوا

من شهيّ الجَنى بكل المرام

شيّدوا للأنام ما أحكموه

وجَلَوا منه نيّرَ الأحكام

أبرزوا من مخدّراتِ معاني

هِ حِسانًا تروق بالأفهام

ونحا كنزَهُ الجلالان فاختا

را من الجوهر اليتيمَ السامي

أبدعا في نظامه وأجادا

فغدا حِليةً لجِيد الفخام

وبدا في ثمين ما نظماه

كلُّ حَسْنا جادت بكشفِ اللّثام

بحواشٍ رقّت سَدًى وطرازًا

شية الجهبذِ الوحيدِ الهمام

عَلَمِ الفضل في الورى الجملِ الحَبْ

رِ سليمان ذي الكمال الهامي

لاح منها صبحُ الجبين فقرّت

دُجية المشكلات بالأوهام

عَذُبتْ منهلاً وراق سناها

وتبدّت تزهو بحسن انسجام

وإذا ما بالطبع تمّت جمالاً

أرِّخوا حسنُها بديعُ الختام