هذي دروبك نحو القلب متعبةٌ
فاقرأ عليك متاهاتي وعنواني
يا تائهَ الروح كم من خطوة كفرتْ
فيها الدروب فأغوتها بنسيانِ
من عادة النور إن يغتاله نفقٌ
ما كل ماقد يرى الأنوار عينانِ
هذي الحقيقة كم خوّنت منطقها
يا سادر الفكر لا تعبثْ بميزاني
لن تلمحَ النور حتى يصطفيك هوىً
وليحكم الله مَن مِن بيننا الجاني