تقدّمَ نهداها تقدّمَ فارسٍ
على الصفّ إذْ نادى الكميّ المبارزُ
فيا ليتَ أنّي منْ يبارز فاتنًا
ولا لومَ إنْ أُقتلْ فإنّيَ عاجزُ
لعمرك ما الفوز العظيمُ بغزوةٍ
ولكنّ من يرديهِ نهدُكِ فائزُ
فحسنُكِ هذا شاعرٌ متفرّدٌ
وحسنُ سواكم لو تأملتِ راجزُ
أنا ببديعِ الحسنِ منكِ متيّمٌ
وفيهِ لأشعاري مجالٌ وحافزُ