تخطَّ إلى المحتوى

لا تفعل الخير إن تفضح مزاوله

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

لا تفعلِ الخير إن تفضح مُزاوِلَه

أنت الحكيم وما تحتاج أيَّ هِجا

قصِّرْ تماماً ولا تلجأ لمهزلةٍ

من التكارم ما يستنهض الهَرَجا

لاسيما أنت ما أقلعت عن خطأ

ولم أوافق على ما كنت منتهجا

لمّا تحاول جُوداً أنت تفضحه

لأن فيك نفاقاً يذبح المُهَجا

إني تقبّلتُ بخلاً لا حدود له

لأنني لست أرضى المَنَّ والمرَجا

أخوك يعطي ولم يفرض مساءلتي

لمن وهبتُ، أخٌ يعطي لأبتهجا..

يعطي أباه ألُوفاً لا يحاسبه

ولا يسائل من أعطيتَ بل رتَجَا

أبوك والحمد.. لم ينفقْ على جَعَة

ولم يدخّنْ، وما من بيته خرجا

الفرق يبقى كبيراً بين فعلكما

ما أسوأ النجل إن يمنحْ لأنحرجا

لا حاجة لأبيك اللهُ أكرمه

والحمد لله أغناه عن السُّمَجَا

أخبىء سخاءك جوف الصخر منعزلاً

عنه لأنهَ لا يستاهل المُهَجا

بل إنه سامع نجواك قائلةً

أعطي له المال جمّاً شرط إنْ نضجا

فوالدي مسرفٔ مستأثرٌ هَمَجا

ليسوا بحاجة عطفٍ، هاتها حُججا