تخطَّ إلى المحتوى

شفائفها أحلى من التوت والعسل

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

شفائفها أحلى من التوت والعسلْ

ومقلتها الزرقاءُ لا تشبه المقلْ

أنوثتها أندى من المزن إن همى

وضحكتها أشهى لروحي من القُبَلْ

وطلَّتها أبهى من الشمس … نورها

يزيح ظلام الليل لو ضاق واكتمل

أصابعها كالخبز حاولت أكلها

بعيني ولا تكفي لإشبعاع من أكل

أحدِّقُ في تلك التفاصيل جائعاً

فألتهم الخدين ( بوساً ) على عجل

وألثمها لثماً وأرشف ريقها

وأستنشق الأنفاس كالزهر كالأمل

أشم عبير الورد في شَعرها الذي

يعطر أشعاري فتحيا بهِ الجُمَل

وأهمس للأغصان زيدي طراوةً

وأجذبها نحوي لكي أكمل العمل

وأغرق فيها .. أشتهيها كهائمٍ

رأى طيف من يهوى ولكن بلا حيَل

وأقسم أني لو حضيت بوصلها

لقَبَّلت فيها كلَّ شيءٍ بلا خجل

وصليتُ في محرابها كل ساعةٍ

وطفتُ طوافَ الحب فيها بلا ملل

لقد شاهدت عيناي ما لو كتبتهُ

لأغرقت بحر الشعر من حسنها غَزَل

ودققتُ في تلك التفاصيل كلِّها

وما شاهدت عيناي فيها ولا خلَل

وقد أبصر الصب الذي ذاق طعمها

بها جنة الفردوس لو قربها حصل

وقد اقسم القلب الذي يستلذها

بأن عذاب الحب أحلى من العسل