ارفع جبينك فالسماء فِراش
واسم الكرامة ههنا متّاش
وانعم بحظك إذ أتيت وجدتهم
فأمان روحك عندهم ماعاشوا
هم علية الأقوام إن ظهروا اختفى
زيف الخلائق وارعوى الأوباش
وهمُ الشيوخ إذا أردت محاكماً
وهمُ الكنانة والسهام تراش
هزموا التخلف في الإمام كأنهم
ضوء على صفحاته رعّاش
هذي قصيدة طارق في حقهم
حتى إذا سأل الزواج أجابوا
خمسين ألفا سوف يدفع مهرها
فإذا نقصن فللسماحة باب
الرزق ينقص أو يزيد وإنما
في القلب كنز لا يعيه حساب
فإذا توافق يا مطهّر فالمقيل
عليك واللحم الحنيذ نصاب
فأنا فقير في الجيوب وفي الغنى
حظي كلام كله وعذاب
أرأيت يا فتحي بأني مخلص
وأحب منك بأن تكون أمينا
أهديك من قلبي شروط محبتي
وهديتي أن تدفع الخمسينا
فإذا عجزت عن السداد فربما
بالقسط تدفع أن تكون مدينا
ستكون أعظم من يعيش بصهره
ويطول عمرك بالوفاء سنينا
فاعجل بدفع المال يا فتحي تكن
في قمةٍ والمجد ليس ضنينا
الآن أكتب يا فؤاد عن الهوى
فامنح فؤاديَ رغبة ومرادا
واجعل كلامك حيث كنت مواقفاً
تدعو إلى منح الغريب عتادا
أيّد بكل قواك رغبة صادق
أخلى لعطفك معْدة وفؤادا
وعليك مكتبة لنا ودفاتر
واجلب لنا التلفاز والأرصادا
إني أرى منك الشهامة والقِرى
وأرى الحريق براحتيك رمادا
هلا سألت القوم يا ابنة صالح
إن كنت جاهلة بما لم تعلمي
يخبرك زيد ثم عمرو أنني
وجه الطهارة في ثياب المسلم
وأعف حتى حين أذكر عاشقاً
والعشق يبدو في دمي وتكلمي
وأنا رقيق إن أردت مقامراً
قلبي ورود والجداول من دمي
عينايَ بحرك والضلوع سفينة
هيا اسبحي في البحر هيا واحلمي