كأنَّ البيتَ حين رَحَلْتِ عنهُ
سَما تِشْرينَ لا تزْهُو بشمسِ
تُفَتّش عنك عيني في وُجُومٍ
تَحَسَّسُ كلَّ زاويةٍ بلمسِ
فيرجعُ طرفُها مِنْ بعد لأْيٍ
حسيرَ اللَّحْظِ مَوسُومًا بتَعْسِ
وأُرْهِفُ مسمعي لرَخِيم صَوتٍ
يُناغيني يُذكرُني بأمسِ
فتُصغي الأُذْن حينًا بعد حينٍ
وليْسَتْ تَهْتَدِي منها لهَمْسِ