طلولُ النقا من حيث تبدو الأباترُ
سقتكُنَّ سبْتًا ماءهنَّ المواطرُ
فمجتمع الأشراجِ، فالشام فالصُّوى
صوى النجد تبدو جنبَهنَّ المصادِر
أبِيني عن الحيِّ المبنِّ وعِينِه
وهل صرمتْ حبلَ المحبِّ الجآذر
وقولي انتحوا قبل الصباح كأنهم
حدائقُ نخلٍ تحتهنَّ القناطر
خلتْ لا ترى إلا النعامَ يرودُها
وإلا رياضًا ميثُهنَّ زواهر
ترى الحاذَ والضمرانَ تُبديهما الرُّبا
وتبدي نَصِيّاً والنسيل الظواهر
وإلا ثلاثًا بينها متلبِّدٌ
عفَتْه السواري برهةً والبواكر
لديه وِشامٌ كالصحائفِ وحيُها
أجادته رَقْمًا بالنقوش المزاهر
وإلا نُؤيّاً كالحياضِ خواشعًا
حمتْها سيولَ المدجناتِ المحاجر
وإلا انهيالَ الرمل ينفكُّ تارةً
ويجري مِرارًا حين تجري الأعاصر