تخطَّ إلى المحتوى

ورب ثقيل حل يوما بساحتي

الطويل

١٠ أبيات

المتفرقات

ورب ثقيل حل يوماً بساحتي

وكان كرامي الطود لا يتزعزع

وبين يدي ديوان شعري وضعته

وشعري في طياته القلب مودع

فمدّ لديواني يداً قلت مشتر

سخيٌّ به الإملاق عني سيدفع

ولكنه ما رام مني شراءه

أجل صار يتلوه بلحن فأسمع

يكسر شعري كسر الله رأسه

فأبسم هزءاً والحشا يتقطع

ولم يكفه تكسير شعريَ بل غدا

يسوق اعتراضات عليه فأخضع

ولم يكفه مني الخضوع لسخفه

فقد كان يبغي أن أجيب فأجزع

وكم رمت افهاماً له دون طائل

وهل يفهم القول الجماد فيقنع

أفهّمه حتى أقول أراحني

ولكن الى عين السخافة يرجع

فأدركت أن البؤس للبؤس جالب

وإن اتقاء الشر بالشر مجمع