عَتَبي عَلَيْكَ أَبُثُّهُ
بالدَّمعِ مِنْ قَلبي جرى
يا مَنْ بنى في مُهْجَتي
حُلْمًا ظليلا أخْضَرا
أشْكوكَ للْوَجْدِ الذّي
أرْوى القُلوبَ فأسْكَرا
كَمْ كان يَسْري سَلْسلاً
ما بَيْننا، فتَغَيَّرا
كَمْ ظَلّ فينا راسِخًا
حتّى الرّسوخُ تَحَيّرا
هانَتْ قَوافينا إذَنْ
والبَوْحُ أصْبَحَ مُنْكَرا
وانْسَلَّ عقْدُ مَوَدَّةٍ
صُغْناه، لَنْ يَتَكَرّرا
أَيْ خَفْقَةَ الرُّوحِ اهْدَئي
حَكَمَ الإلَهُ وقَدَّرا
وعَسى يَفيءُ صَباحُنا
بالشَّوقِ يَبْسِمُ مُسْفِرا
كَهلالِ أفْقٍ يَخْتَفي
كَيْما يُعاوِدَ مُقْمِرا