تخطَّ إلى المحتوى

علقت خودا من بنات الزط

الرجز

١١ بيت

الرثاء

عَلِقتُ خَوداً مِن بَناتِ الزُطِّ

ذاتَ جِهازٍ مُضغَطِ مِلَطِّ

كَأَنَّ تَحتَ دَرعِها المنعَطِّ

إِذا بَدا مِنها الَّذي تُغَطِّي

شَطّاً رَمَيتَ فَوقَهُ بِشَطَّ

كَثَبَجِ البَطِّ نَزا بِالبَطِّ

ضَخمَ القَذالِ حَسَنَ المَخطِّ

كَأَنَّهُ قطٌّ عَلى مِقَطِّ

لَم يَعلُ في البَطنِ وَلَم يَنحَطِّ

فيهِ شِفاءٌ مِن أَذى التَمطّي

كَهامَةُ الشَيخِ اليَماني الثُطِّ