تخطَّ إلى المحتوى

هل البلاد موتنا البطئ

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

هَلْ البلادُ موتُنا البطئ؟

سأفترضُ الحياةَ

وأَعني:

الحياةَ التي هنا

وربتما:

الحياة التي هي هناكَ

في مكانٍ آخرَ

سأَفترُضُها:

كرنفالَ حبٍّ

وحريةً خضراءَ

وحاجاتٍ يرونَ بأنها اساسية جداً

الحبُّ

جوهريٌّ كالعناصرِ

الحريةُ

نعم... إنها متوفرةٌ كالنساءِ والقُبَل

ولكنَّها ليستْ كما توهمّنا

لأنها حريةٌ مشروطةٌ

أليسَ كذلكَ ياصديقنا الشعري اوكتافيو باث؟

اما عن الحاجاتِ

ف لاتقلقْ عزيزي المهاجر الجديد

هذا ليس بالإعلان الدعائي

إنهُ واقعُ حالٍ

يُسمونه: الولفير

وجوهرهُ ومعناهُ

سكنٌ مدفوعُ الايجارِ

طعامٌ حافلٌ بكلِّ انواعِ البروتينات

بما فيها بروتين الحنينِ الى الوطن

تذكرةٌ لتأمينِ المواصلاتِ

من البيتِ الى المدرسةِ اللغويةِ

والى العشيقاتِ الملوّنات

والاصدقاءِ الهوملس

وكارتٌ لمهاتفةِ الله

وجلجامش.. احياناً

والاصدقاء العُزّلِ

والامهاتِ الواقفاتِ عند ابواب البلادِ

بإنتظار رجوعنا هسَّه

الى ارحامهنَ

أو الى احضانهنَ

أَو الى المذبحة.

ياه...

هَلْ يمكُننا أَن نرجعَ

وبيننا الاطلنطي

جنون اوربا

كابوسُ طاغيةٍ

ونارُ امريكا

والفتنةُ الصاحية.

بيننا كلُّ هذا الرمادِ

وهذي الجحيمات

بيننا...

بيننا...

الموتُ والبلادُ

هَلْ البلادُ

حلمُنا المشروطُ؟

أَمْ البلادُ

موتُنا البطئ؟