قد دعاني للبكا كل داعْ
حين من شيماء حان الوداعْ
إن بالميمون مسكينة
تركها ليس من المُستطاعْ
يحسب الناس بأن الهوى
دعة، صاحبُه لا يُراعْ
ما درى الناس بكنه الهوى
فلعمري إنه كالصداعْ
إنه يُؤلم جداً، وكم
قتل الحب بشتى البِقاعْ.
قد دعاني للبكا كل داعْ
حين من شيماء حان الوداعْ
إن بالميمون مسكينة
تركها ليس من المُستطاعْ
يحسب الناس بأن الهوى
دعة، صاحبُه لا يُراعْ
ما درى الناس بكنه الهوى
فلعمري إنه كالصداعْ
إنه يُؤلم جداً، وكم
قتل الحب بشتى البِقاعْ.