هَيَّا ادَّعِ المَجْدَ نَحْوَ المَجْدِ لَنْ تَصِلا
فالدِّبْسُ مَهْمَا حَلَا لَنْ يَبْلُغَ العَسَلا
وانبحْ نباحَ كِلابٍ فِي مَعَاهِدِنَا
فالكَلْبُ مَهْمَا عَوَى لا يُفْزِعُ الجَمَلا
واصنعْ رياحَ شُكُوْكٍ حَولَ وحْدَتِنَا
فالرِّيْحُ مَهْمَا عَتَتْ لَنْ تَنْقلَ الجَبَلا
آلُ السُّعُوْدِ جَبَالُ المَجْدِ شَامِخَةٌ
حُكَّامُنَا الصِيْدُ لا نَرْضْى لهمْ بَدَلا
سَلْمَانُ خَادِمُ بيتِ اللهِ فِي شَمَمٍ
ومسْجدَ المُصْطَفَى أَوْلاهُ مَا بَخِلا
وَشَانِئُو الشَّهْمِ لَجَّوْا فِي لَجَاجَتِهِم
لَنْ تَبْذُلُوا عُشْرَ مِعْشَارِ الَّذي بَذَلا
فِي السِّلْمِ كَالسِّلْمِ مَا أَحْلَى شَمَائِلَهُ
وفِي الحُرُوْبِ تَرَاهُ القَائِدَ البَطَلا
كَمْ مِنْ زَعِيْمٍ أَضَاعَ الوَهْمُ دَولَتَهُ
وَكَادَ مَكَةَ حَتَّى اسْتَنْفَدَ الحِيَلا
لَمْ يَأتِ مَكَّة مِنْ سُوْءٍ تُسَاءُ بِهِ
أَمَّا الغَبِيُّ فَأَضْحَى لِلْوَرَى مَثَلا