تخطَّ إلى المحتوى

رجعت طرفي إلى الماضي فأرقني

البسيط

١٢ بيت

المتفرقات

رجعت طرفي إلى الماضي فأرقني

يوم بجلق فتاك بأهليها

أكاد أنسى على الأيام روعته

لولا تهاويل من ذكرى أناجيها

وكيف أبعثها والترك جيرتنا

ما بيننا اليوم أضغان نقاسيها

فنحن في الشرق إخوان تؤلفنا

هذي الجراح وقد سالت دواميها

عداوة الترك كانت أمس واشجة

تجري الدماء على أطراف مُجريها

واليوم أنقرة ماجت مواكبها

بفيصلٍ واحتفى بالعرب غازيها

ويح السياسة ما أخفى مساربها

لى العيون وما أقصى نواحيها

في كل يوم أساليب ملونة

بحائر اللون تخفيها وتبديها

قضى الحسينُ فهاجت في خواطرنا

ذكرى الحسين مُنىً فُسحاً مراميها

فأين ملكُ سكبنا في فتوّته

دماً نقياً فكان الملك تمويها

يا يوم فيصل طاح التاج وانقلبت

تلك المنى وطوى الآمال طاويها

وللشعوب عظات في غوابرها

تهيج روح المعالي في بواقيها