زفّت ندى روحي إليكِ معازفُ
وصليلُ شوقي من غيابكِ ذارفُ
من يشتري مني خوالجَ شاعرٍ
ستكون بعد هدوئهنّ عواصفُ
ولقد رسمتُ على الشغافِ مشاعري
وحفظتُ بصمتَهاوخدّكِ عارفُ
مما ابتليتُ ولست عنكِ براغبٍ
وجراحُ كل قصائدي بكِ راعفُ
لولا عصا الترحال تضرب غربتي
فلقلتُ للمثوى بأني آسفُ
وأضعت متّكئي كأني ريشةٌ
لازال يحدوني اتجاهٌ خائفُ
وكأنّ للوجعِ القديمِ نكايةٌ
تبتزُّ نسيانيوشوقك جارفُ
وكانما كلَّ انتمائيَ دهشةٌ
منها أعتراكِ تآلفٌ وتخالفُ