والجِيدُ حينَ أُقَبِّلُهُ
خُصْلَاتٌ عَنِّي تُصَدِّدُهُ
والقَدُّ الأَهْيَفُ مَيَّاسٌ
أَقْضِي إِنْ أَلْقَى أَمْلَدُهُ
والشَّعْرُ تَدَلَّى مِنْ عُنُقٍ
أَوْدَى بِالنَّفْسِ أَسْوَدُهُ
وَلَمَاهَا آيَةُ أَشْجَانٍ
يُبْرِي القَلْبَ تَنَهُّدُهُ
والهُدْبُ الصَّارِمُ أَرْدَانِي
لَا يُبْقِي الرَّمَقَ مُهَنَّدُهُ
بِيَدَيْهِ يَبْطِشُ مُنْتَزِعًا
مِنْ رُوحِي سَلِمْتَ يَدُهُ
تَأْسُرُنِي الذِّكْرَى وَلَكِنْ
يُبْعِدُنِي البَيْنُ وَيُبْعِدُهُ
يَا صَبْرُ أَعِدْ لِي أَمَلِي
فَالْوَصْلُ حَانَ مَوْعِدُهُ
وَنُعِيدُ أَيَّامَ الْحُبِّ
وَصَفْوَ الأَيَّامِ نُجَدِّدُهُ
وَسِنِينَ الحُبِّ نُغْنِيهَا
نَشِيدًا عَذْبًا نُنْشِدُه