إسترح أيها القلبُ المعذبُ من عناءٍ وشقاء
صادفتهُ في الحب فما طابت لي حياة
وما عدتُ كما كنتُ ... ولا عادت أيامُ الهناء
إسترح أيها القلب " قليلاً " من هجر الحبيب
وأعلم أن حبي بيدي لا أهبُههُ من لا يستجيب
فمن رغب عن حبنا فهو حرٌ
ومن صدقنا الوعدَ فأهلاً به صديقاً وحبيب
أيها المحبوب من قال لك أن قلبي كبش فداء
تُحبه تارةً وتهجرهُ تارةً وتفعلُ به ما تشاء
ومن قال أن من عشقَ فلابد أن يعيش الدهر في عذاب وشقاء
فإن كان العشقُ كذلك ... فالله يُغني من هذا العناء