تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

كان مساءٌ

والياسمين الأبيض يُمطرُ

على شبَّاكها

مغتسلاً برائحتها

مفتِّشاً عن مكانٍ

يَسندُ إليه «وجهه».

البابُ يُقرعُ همساً

تُقفل الشبَّاك

أهلاً...

تُسدلُ الشَّعرَ ستاراً

وتتوسدُ خاصرته

رغبةً مكبوتةً

... ولا تغمضُ لها عين.

... صارَ صباح

رفعت شَعرَها

فَتحَتِ الشبَّاك

خلعت ظلَّ النائم

في مسامها

علَّقتِ الجسدَ في الشَّمس

... ومشت.