تخطَّ إلى المحتوى

ذهبت مكارم جعفر وفعاله

الكامل

٦ أبيات

المديح

ذَهَبَت مكارِمُ جَعفَرٍ وَفِعالُهُ

في الناسِ مِثلَ مَذاهِبِ الشَمسِ

مَلِكٌ تَسوسُ لَهُ المَعالِي نَفسهُ

وَالعَقلُ خَيرُ سِياسَةِ النَفسِ

وَتَرى المُلوكَ إِذا رَأَيتَهُم

كُلٌّ بَعيدُ الصَوتِ وَالجَرسِ

فَإِذا تَراءاهُ المُلوكُ تَراجَعوا

جَهرَ الكَلامِ بِمَنطِقٍ هَمسِ

سادَ البَرامِكَ جَعفَرٌ وَهُمُ الأُلى

بَعدَ الخَليفَةِ سادَةُ الأُنسِ

ما ضَرَّ مَن قَصَد اِبنَ يَحيى راغِباً

بِالسَعدِ حَلَّ بِهِ أَمِ النَحسِ