تخطَّ إلى المحتوى

أهاج قذاء عيني الأدكار

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

.(أهاجَ قذاءَ عَيْنِيَ الأدكَارُ).

.(هُدوءًا ، فالدُّموعُ لَها انْهِمَارُ).

لَمَاذا يا مُهَلْهِلُ كُلُّ هَذا

أكانَ كُليبُ غِطْرِيفًا يَغَارُ؟

فلا واللهِ ، مَا أطربتَ سَمْعِي

وقولٌ مِثْلُ قولِكَ لا يُدَار

تَحَولَتِ الرِّجالُ إلى نِسَاءٍ

تَولَّى أمْرَكمْ فِيكُم حمار

تَحَيَّرَ فِي بُكائِك كُلُّ فِكْرِي

وما عَقْلٌ بأمركمُ يَحَار

كُلَيْبٌ فِي التُّراب ، ولا يُساوي

ولمْ ينفعْهُ حَجُّ ، ولا اعتِمَار

فكفكفْ يا مُهَلْهِلُ دَمْعَ عَيْنٍ

فدمعُ العين غالٍ ، ثُمَّ عَار

وإني قَدْ فَقَدتُ ضِيَاءَ عَيْني

فمَا مِنْ صُحْبَتِي أَحَدٌ مُثَار

وَمَا عَرَفُوا لِبَيْتِي مِنْ طَرِيق

وهُم فِي مِعْصَمِ الأَعْدا سُوَار

وقدْ شَمَتُوا ، وبَاعُوا كل حَقٍّ

ودُنياهمْ تَغَشَّاهَا البَوَار

وَمَحْظُوظٌ كُليْبٌ كل حَظٍّ

فإنَّ شَقِيقَهُ نعْمَ المُشَار

لَكُمْ أحزانُكُمْ ، ولِيَ اصطبارِي

وإنِّي قَدْ رَضِيتُ ، ولا خِيَار

وإنَّ اللهَ أَكْرَمُ مَنْ أُنَاجِي

ولَيْلِي طَالَ ، واللُّقْيَا النَّهَار

ولَيْتَ اللهَ يَرْضَى بعدُ عَنِّي

فَإنْ غَضِبَ المُهَيْمِنُ فَالخَسَار

ويُسْعِدُ مُهْجَتِي بشِفَاءِ عَيْنِي

فإنَّ العَيْنَ للمَرْءِ المَنَار

وإنَّ اللهَ ذُو سَعَةٍ ويُسرٍ

وعِنْدَ اللهِ للعَيْنِ اليَسَار