تخطَّ إلى المحتوى

فوق بساط من طيش الأفلاك

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاك

وكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب

أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟

ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل

من يقدرُ أن يكتبَ حرفاً أو يمحو؟

لكأنَّ الدهرَ سِجِلٌّ

لم تُولدْ فيه الكلمات