فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاك
وكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب
أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟
ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل
من يقدرُ أن يكتبَ حرفاً أو يمحو؟
لكأنَّ الدهرَ سِجِلٌّ
لم تُولدْ فيه الكلمات
فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاك
وكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب
أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟
ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل
من يقدرُ أن يكتبَ حرفاً أو يمحو؟
لكأنَّ الدهرَ سِجِلٌّ
لم تُولدْ فيه الكلمات