كلما جرحتُ هذه البرتقالة تتبسَّم
ربما علَّمَها الحبُّ وأعطاها جماله
ربُّها أو طفلُ مريم
كلما أوغلتُ في البحرِ نأى الشاطئُ عني
ولكي أسترجعَ الشاطئَ في البحرِ أُغنّي
كلما امتدّتْ إلى النجمِ يميني
كان برقٌ خاطفٌ أسرعَ مني
كلما أدركتُ ما كانتْ تقولُ الشجرة
خذلتني سوسةٌ نائمةٌ في الثمرة
هكذا نبدأُ من حيث انتهينا
لا لنا شيءٌ ولا شيءٌ علينا