لَم يَبقَ لي في هَوى الغَواني
مُنذُ تَقَضّى الصِبى طَماعَه
أَعرَضنَ عَنّي فَكُنتُ قِدماً
فيهِنَّ ذا إِمرَةٍ مُطاعَهُ
خَلَعتُ نَفسي مِنَ التَصابي
ما لِأَخي الشَيبِ وَالخَلاعَه
أَنكَرنَ مِنّي شَيباً وَعُدماً
وَلا بِضاعٌ وَلا بِضاعَه
لَم يَبقَ لي في هَوى الغَواني
مُنذُ تَقَضّى الصِبى طَماعَه
أَعرَضنَ عَنّي فَكُنتُ قِدماً
فيهِنَّ ذا إِمرَةٍ مُطاعَهُ
خَلَعتُ نَفسي مِنَ التَصابي
ما لِأَخي الشَيبِ وَالخَلاعَه
أَنكَرنَ مِنّي شَيباً وَعُدماً
وَلا بِضاعٌ وَلا بِضاعَه
سبط ابن التعاويذي
سبط ابن التعاويذي
محيي الدين بن عربي
ابن الساعاتي
لسان الدين بن الخطيب
ابن المعتز
أحمد تقي الدين
أبو تمام
رنا رضوان
عبد الحسين الحلي