ليلةً بالعمر عشناها معًا
وأذبنا فيها أعوامَ الشبابْ
أقبلتْ في غفلة الدهر لنا
فارتشفنا الحبَّ من غير حساب
وانتشينا من سرابٍ حالمٍ
هل ترى العُشَّاقَ يرويهم سراب؟
لم نكن ظمأى ولكنْ هالنا
أنْ تلاقَيْنا ونصفُ العمر غاب
ما علينا يا حبيبي ولنذقْ
من صنوف الحب ما لذَّ وطاب
نحن أبطال الهوى في قصةٍ
تُذْهِلُ العشاق في ذيل الكتاب